موهوب بن أحمد الجواليقي

343

شرح أدب الكاتب

ونمية والسفسير الخادم وقيل السفسير الذي يقوم على الناقة يصلح شأنها والجمع السفاسرة يصف طول مقامه بالريف وما يقرب منه حتى خشي على ناقته من الجرب لأن الجرب عندهم يكثر بالريف وصارت تعتلف الرطبة وألقت علف الأمصار يهجو بذلك حيا من إياد يقال لهم برد يريد أنه أطال المقام عندهم فلم يصنعوا به خيراً . قال أبو محمد " والمقمجر القواس وهو بالفارسية كما نكر " وأنشد للحماني : وقد أقلتنا المطايا الضمّر * مثل القسيّ عاجها المقمجر أقلتنا حملتنا والمطايا جمع مطية والضمر جمع ضامر والضمر الهزال لأنها إذا ضمرت بدت ضلوعها وهي معوجة فشبهها بالقسي وعاجها عطفها . قال وقال الأعشى : وبيداء تحسب آرامها * رجال إياد بأجيادها البيداء الفلاة سميت بيداء لأن الأشياء تبيد فيها أي تهلك لسعتها كما سميت مفازة من قولهم فوّز الرجل إذا هلك والآرام الأعلام الواحد إرم وإرميّ ويرميّ وإيرميّ وشبهها برجال إياد إذا لبسوا الأجياد وهي جمع جيد وهي مدرعة من صوف وإياد توصف بعظم الأجسام وقيل بأجيادها أي بأعناقها في طولها ويروى بأجلادها والأجلاد الأجسام . وأنشد أبو محمد علي القيروان قول امرئ القيس : وغارة ذات قيروان * كأن أسرابها الرعال الأسراب جمع سرب وهو القطيع من البقر والظباء والنساء والقطا